تعتزم شركة تابعة للحكومة الروسية التقدم بعطاء للفوز بعقد قيمته 35 مليار دولار، لتصنيع طائرات تزود بالوقود لصالح الجيش الأمريكي، في خطوة تعكس مدى الانفتاح الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة.
واصلت السوق السعودية تقدمها في جلسة افتتاح التداولات الأسبوعية السبت، فأغلقت بارتفاع إلى مستويات جديدة هي الأعلى لها منذ أكثر من عام، إذ بلغ لامس مؤشرها حاجز 6700 نقطة عندما أغلق عند 6699، علماً أنه اخترق هذا الحاجز قبل دقائق من انتهاء التداولات، عندما وصل إلى مستوى 6717 نقطة.
توقع محلل متخصص بالشؤون الاقتصادية أن تتضمن أي ترتيبات مقبلة لديون شركة "دبي العالمية" المملوكة لحكومة دبي اتفاقيات توفر صورة أوضح عن حجم الالتزامات المالية للشركة، المقدرة بقرابة 26 مليار دولار، إلى جانب بيع أصول.
أعرب كارل فردريك شوفيل، الشريك في إدارة شركة "شوبارد" للمجوهرات والساعات السويسرية، عن أمله في زيادة حصة منتجاته بمنطقة الشرق الأوسط التي تمثل حالياً 15 في المائة من المبيعات، وذلك عبر رفع الحصة إلى 20 في المائة خلال السنوات المقبلة.
تباين أداء المؤشرات العربية خلال أسبوع التداولات المنصرم، فسجل مؤشر الدوحة أكبر المكاسب بفضل التفاؤل حول شراء المصارف للأسهم واستمرار الدعم الحكومي، بينما ارتفع مؤشر دبي مع استمرار ترجيح نهاية قريبة لأزمة ديون "دبي العالمية،" واندفع المؤشر السعودي صعوداً مع التقارير حول تشجيع دخول الأجانب.
أقر رئيس صندوق النقد الدولي، دومينيك ستراوس كان، بأن الدول الفقيرة، وخاصة في أفريقيا، كانت تنظر إلى مؤسسته على أنها "شيطان" يعمل لإقراض الحكومات المحلية مقابل تطبيق وصفة جاهزة سلفاً، مؤكداً أن الصندوق تخلى عن فكرة "الوصفات النافعة لكل زمان ومكان."
في واحد من "أقوى" تصريحاته أمام الكونغرس الأمريكي، قال رئيس المصرف المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي)، بن برنانكه، الأربعاء إن على المصرف المركزي أن يحتفظ بسلطاته الرقابية على كافة المصارف، الكبيرة منها والصغيرة.
ساعدت مشتريات اللحظة الأخيرة، بورصة الكويت على التخلص من خسائر منيت بها في بداية جلسة تداول الخميس، بينما تمكنت بورصة دبي من تجاوز ضغوط بيوع جني الأرباح وأنهت يومها مرتفعة.
يتصور البعض أن الوجود الأمريكي في البحرين يقتصر على أدوار سياسية أو أمنية، مع تمركز الأسطول الخامس في البلاد، مغفلين وجود مكاسب مالية واقتصادية، منها ما هو مباشر، عن طريق المبالغ التي يدفعها الأسطول لقاء الخدمات في المرافئ واستئجار العقارات، ومنها ما هو غير مباشر.